تكنولوجياشؤون مغاربية

تقرير : الشركات اليوم ليست جاهزة للتصدي إلى التهديدات المرتبطة بإنترنت الأشياء

رجاء أيت الجزولي

كشفت نتائج تقريركاسبرسكي، الرائدة في الحلول الأمنيةالرقمية، لسنة 2020 بعنوانحالة الأمن الإلكتروني الصناعيفي العصر الرقمي، أن 20 المائة من الشركات سبق ومنحتالأولوية للحوادث المرتبطة بإنترنت الأشياء، لكن، ورغم ذلك، لاتزال الحلول الفعالة ضد التهديدات المرتبطة بإنترنت الأشياءلم يتم بعد تعميمها.

وأضاف التقرير أنه على الرغم من التباطؤ الناتج عن تفشيفيروس كورونا المستجدكوفيد 19″، إلا أن الصناعات تواصلتحويل وتطبيق معايير صناعة 4.0، ويستمر قطاع الصناعةفي عملية الرقمنة الخاص به.

كما أكد التقرير ذاته، أن الشركات اليوم، ليست جاهزةللتصدي إلى التهديدات المرتبطة بإنترنت الأشياء، ذلك أن 19 في المائة فقط من الشركات وضعت مراقبة نشطة للشبكةوحركة البيانات، كما اعتمدت 14 في المائة من الشركات علىحلول اكتشاف أخطاء الشبكة، وهي الحلول التي تسمح لفرقالأمن بتعقب الحالات المنحرفة أو الأنشطة الضارة في أنظمةإنترنت الأشياء.

و ارتباطا بالموضوع ، سلطت دراسة حديثة أجرتها مؤسسةماكنزي أند كومباني، الضوء على بعض الأرقام، التيكشفت أن 90 في المائة من العاملين في مجال التصنيعوالخدمات الداخلية يعملون الآن على توظيف أشخاصيتمتعون بالمهارات والخبرة المتاحة فيما يتعلق بالمجال الرقمي،كما جاء في الدراسة ذاتها، أن الشركات التي كانت فيطريقها إلى التحول التكنولوجي الرقمي تشعر بالمزيد من الثقةفي ظل الأزمة.

وعلى نفس المنوال، يعمل تطوير مشاريع رقمية، مثل إنترنتالأشياء الصناعي، على الرفع من الوعي بالمخاطر المرتبطةبها، حيث تشير الأرقام المتوفرة إلى أن شركة واحدة من كلخمس شركات، ما يُمثل نسبة (20 في المائة)، أصبحتالهجمات على أجهزة إنترنت الأشياء أحد مخاوفها الرئيسيةفيما يخص الأمن الإلكتروني، وهي النسبة التي تُبين أنالمخاوف أضحت أكثر بكثير من التهديدات الخطيرة الأخرى،مثل عمليات خروقات البيانات (15في المائة) أو الهجمات علىسلاسل التوريد (15 في المائة).

وبغية التصدي لهذه المخاوف، يتطلب إشراك محترفي الأمن،وعدم الاكتفاء بفرق تكنولوجيا المعلومات فقط. ففي السنةالحالية، كشفت حوالي نصف الشركات (44 في المائة) التيشملتها الدراسة، أن موظفي أمن تكنولوجيا المعلومات يعملونعلى مبادرات لحماية أنظمة تقنيات تكنولوجيا التشغيل الرقمية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *